مكتبة قرّاء المعرفة

logo
0

فيما واصل الدكتور إصراره على الكتمان وحجب حقيقته عن السكان. تحول الوضع الى ما يشبه الروايات البوليسية الغامضة، ولم يستطع الجيران مواجهة الزواجين بانزعاجهم من تواجد الدكتور الغريب في مجمعهم السكني، ودخوله في حياتهما بالصورة التي يرونها أمامهم. وفي مرة من المرات، تجرأت امرأة مسنة تسكن في العمارة وسألت مليحة زوجها عن علاقتهما بالدكتور فتصدى لها نافع ورد عليها بغضب: الدكتور صديق عزيز من أعز أصدقائي ومن لا يعجبه تردده على شقتي أنا وزوجتي فليذهب إلى الجحيم.