لقد حاولت الريح جاهدة إصلاح خطأ ارتكبته منذ أزمان سحيقة، حينما كانت الريح تحدد من بإمكانه التحليق والطيران، ومن يظل لابثا على الأرض ملتصقا بها، ما أدى إلى تذكر الخطأ الذي اعتبرته الريح فادحا، إنه في إحدى الصباحات كانت دجاجة تقوقء غضبا وتخبط بأحجنحتها بعصبية كعادة كل الدجاج عندما يؤخذ منه ما هو له، ويسرق منه تحت نظره، ما هو حق أصيل له. مضت مغاضبة تخبط في كل اتجاه، عندما اخذ بيضها من تحتها..