هذه الدراسة كما هو مبين في الفهرسة في ثلاثة محاور؛ المحور الأول يعد مدخلا أساسا لها موضحا لبعض ما يحسن توضيحه من معنى وأدلة وأهمية وشروط لهذا النوع من السياحة، والمحور الثاني ويتحدث عن السياحة في خلق الله -الطبيعة-، والمحور الثالث ويتحدث عن السياحة في بعض مما ينبغي أن تكون فيه السياحة إيمانية كالتراث والاكتشافات العلمية والأسواق والمتاحف والمهن، مع أنواع أخرى لمجالات سياحية إيمانية أيضا مبثوثة في ثنايا الدراسة، إذ السياحة لا تقتصر على ما ذُكر في عناوين المحاور، فهناك السياحة في ذات الإنسان كمخلوق، بل وفي سائر المخلوقات، منها في أنها كلها مخلوقة من زوجين حتى الجمادات منها فضلا عن الأحياء، كما أنها لا تقتصر على الضرب في الأرض سفرا، بل يمكن للمرء أن يسيح بخياله ويسبح بفكره في خلق الله تأملا وتفكرا وهو في مكانه، ما يعني أنه حتى ضرير البصر -الأعمى- يتمكن أن يسيح في أرض الله بهذا النوع العظيم من السياحة، السياحة الإيمانية.