الكتاب في مجمله دعوة إلى: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله).
وهو في قسمين؛ القسم الأول يُعدُّ في كثير من عناوينه تمهيدًا مهما لفهم أمثلة القسم الثاني، وعدد من العناوين المعروفة المعنى فيه، تحمل في تفاصيلها تعريفات غير مألوفة، يحسن تدبرها.
عرض الروايات على الآيات، بما فيها روايات مؤداها القتل في القسم الثاني من الكتاب، إنما معناه سؤال الله واستفتاؤه فيها، وهو كذلك سؤال الرسول واستفتاؤه كونه نطق بهذه الآيات محدثا عن الله: هل هذه الروايات صحيحة فأتبعها، أم غير ذلك فأجتنبها؟، فليثق المرء في (جواب) الله ورسوله، وليستجمع قواه في إفلات نفسه من قبضة الآبائية والمذهبية المبعدة له عن ربه، وتحديدًا فيما يرى فيه الشطح عن مراد الله المبين نصا في كتابه.