وهذه السطور المسطورة هنا، لا تدعي محاولة فهم أبعاد عظمة السيدة الزهراء عليها السلام ولا الإحاطة بأسرار شخصيتها، بل لا نزعم مقارنة أقل القليل من ذلك إن هي إلا قطوف يمكن لأيدينا القصيرة القاصرة أن تصل إليها وتجتنيها من دوحتها الوارفة السامقة.
وهي محاولة متواضعة للوقوف عن أبعاد محددة وملامح معينة مستفادة من سيرتها العطرة وشمائلها المحمدية الرفيعة بقدر ما يمكن لعقولنا القاصرة أن تستوعب من مكانتها وشأنها.